السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السادة الأفاضل / كل من يهمه أمر المسلمين
لما فيه من مصلحة عامة للمسلمين جمعياً مشايخ كرام وشباب واعد وأطفال ونساءٍ في البيوت
كثر هذه الأيام الاهتمام بالقروض الرباوية للتجارة وخلافة مما لاشك فيه أنه يوجد كم هائل من المسلمين والحمد لله يبتعد عن أي شبة فيها حرام أو ربا
وكثيراً من الشباب أصحاب الشركات التجارية والصناعية والخدمية يقف التمويل اللازم عقبة أمام استمرار نشاط الشركة وبحث عن أحدٍ يمول الشركة ولأكن دون جدوى و للأسف يكون أمامه أحد السبيلين إما اللجوء للبنوك الرباوية وينتظر محق الله سبحانه وتعالي أو الفشل وعدم الاستمرار في نشاط الشركة ويبدءا رحلة البحث عن عمل مجدداً
وأنا أعتقد أنه يوجد الحل الشرعي أن غلب ظني دون أحدٍ يلتفت إليه أو يشير نحوه
مع العلم أن أول ما أرده وفعله تطبيقاً عملياً رسول الله صلى الله عليه وسلم في وضع وإرساء قواعد الدولة الإسلامية في المدنية المنورة هو الإخاء بين المهاجرين والأنصار لقد طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن يحتويا المهاجرين بكل ما يملكون من مشاعر حب وإخاء
أليست ( المضاربة الإسلامية) رمزا للإخاء واحتواء المسلمين بعضهم لبعض
على حد علمي البسيط أنه يوجد نظام في التجارة الإسلامية يسمى المضاربة الإسلامية وما فهمته من النظام
أنى مثلاً لي في علوم التجارة وحرفتها ولاكن ليس معي رأس المال اللازم فعند ذلك أبحث عن ممول ليمول مشروعي هذا وله نسبة نتفق عليها في الربح
السادة الأفاضل
أليس هذا حل شرعي يرضى جميع الأطراف وتكون ثمرة في الدنيا والآخرة معاً
لماذا لا تفعّلوا هذا النظام من التجارة وتدعوا له بعد التأكد من مشروعيته وحلاله وحرامه
وتدعوا أصحاب رؤوس الأموال ورجال الأعمال اللذين يسعون إلي فعل الخير ويمكنهم تمويل بعض الشركات الصغيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق